الجمعة، 9 مارس، 2012

الأسس التصميميه للمتاحف



ما هي المتاحف ؟



المتحف هو المكان الذي يجمع و يأوي مجموعة من المعروضات و الأشياء الثمينة بقصد الفحص و الدراسة، و لحفظ التراث الثقافي للشعوب على مر العصور من علوم و فنون و كافة أوجه الحياة للتعرف عليها و دراستها لمعرفة مراحل تطور الحياة البشرية و إنجازاتها الحضارية.

لذلك فان عمارة المتاحف بمثابة الوعاء الحافظ لما تركه لنا الأجداد على مر العصور من موروثات و خبرات و أشياء كانت تمثل أساليب حياتهم و عادتهم و تقاليدهم و أصبحت اليوم رمزا لما وصولوا إليه نستفيد منه في معرفة كنه و أصل الأشياء.
و في العصر الحديث أصبحت المتاحف من ابرز العناصر المعمارية في القرن العشرين حيث يجد فيها المهندسون المعماريون و الانشائيون فرصة كبيرة لإظهار رؤيتهم الفنية و دراستهم الأكاديمية في معالجة الواجهات المعمارية التي تتناسب مع الطراز المعروض مع إضافة ما وصل إليه العصر من تكنولوجيا في مواد البناء المستخدمة أو طرق الإنشاء أو التجهيزات الخاصة بأساليب العرض للحصول على هيكل بنائي متكامل للمتحف.
و قد عرفت منظمة المتاحف الأمريكيةamm على أن المتاحف هي أماكن لجمع التراث الإنساني والطبيعي و الحفاظ عليه و عرضه بغرض التعليم و الثقافة، ولا يتم إدراك ذلك في المتحف ما لم تتوافر فيه الإمكانيات الفنية والخبرات المدربة.


وظائف المتاحف:
1-حفظ و صيانة المخطوطات ذات القيمة الثقافية التاريخية أو العلمية وذلك بترميم التالف منها، فالمتحف يحفظ تاريخ عدة أجيال خوفا من الضياع.
2-المتحف مكان يعكس ماضي و حاضر المجتمع لذلك فهو مراه تعكس المجتمع للزوار و السياح.
3-المتحف هو مؤسسة اجتماعية تعليمية بصورة أساسية و ترفيهية بصورة ثانوية
4-المتحف وعاء معرفي مميز و سجل لتوثيق التراث.
5-معروضات المتحف تثير في زواره غريزة الانتماء للعقيدة و للوطن




تصميم الموقع العام :-
وهو وضع المنشات في تشكيل مجسم متكامل من المباني والفراغات يحقق العلاقات المختلفة المطلوبة بين مكونات البرنامج من الناحية الوظيفية والتشكيلية .
ويشمل تصميم الموقع العام على :-
أن تصميم المتحف هو توزيع لعناصر برنامج معين على الموقع المختار يحقق علاقات سليمة ومناسبة بين مكونات ذات الوظائف المختلفة وتشمل اماكن انتظار السيارات والمداخل والمخارج والاجنحة والمسطحات الخضراء والمسطحات المائية والمباني الدائمة في حالة وجودها والموصلات الداخلية من ممرات مشاه ومركبات وممرات خدمة ومساحات التجمع ... وللوصول بهذه العلاقات للحل الانسب ينبغي أولا الامكانيات المتاحة بالمواقع سواء من الناحية الطبوغرافية او البصرية او وجود مزايا طبيعية ومناطق اثرية تستغل لمصلحة التصميم ، ثم محاولة ملائمتها مع البرنامج المطلوب بانسب موقع ممكن وعلى اساس الشروط المطلوبة .
يعتبر التشكيل البصري عنصرا بارزا في تصميم الموقع ويشمل :
أ‌- معالجة الموقع .
ب‌- دراسة العلاقات البصرية بين المباني والفراغات .
جـ- اثاث الموقع .
تبدا الدراسة البصرية بمعالجة الموقع ، فاما ان يكون الاجتهاد في تاكيد الموقع والمحافظة عليه باستئصال ما يفسد التجانس واضافة ما يؤكد طبيعة الموقع ويبرزه ، او يكون الاتجاه الى القضاء على ما يؤكد هذا الطابع او تعديله .
وهناك نوعان من المتاحف : ذات التصميم الموحد وذات التصميم الحر .
ولا يقتصر التصميم البصري للموقع على دراسته اثناء النهار ، بل يجب كذلك ان تدرس العلاقات المختلفة للكتل سواء من المباني او الاشجار والفراغات ليلا ، اذ تتدخل الاضاءة تجسيم المباني كوحدات فراغية وتحدد علاقتها بما يحيط بها الموقع ، فهي تبرز بوضوح الكتل دون انتزاعها من الاطار المحيط بها . وقد تخلق الاضاءة استمرار في تكون يبدو مفككا اثناء النهار وتبرز مافيه من نواحي جمالية او تحول المبنى من كتلة ثقيلة مضاءة نهارا الى مصدر ضوئي خفيف ليلا .
يعتبر اثاث الموقع من المكملات الاساسية للدراسة البصرية ويشمل النباتات والنافورات واعمدة النور والعناصر الفنية وتعطي النافورات ومسطحات المياه احساسا منعشا ورقيقا يتوازن مع جفاف المباني وشدتها كما تتوفر اماكن شاعرية للرواد ، ويجب الاهتمام بتصميم شكل النافورات وتناسب حجمها مع المقياس العام للمنظر المحيط بحيث تعطي تعبيرا واحدا ومتماسكا يساعد في ربط الموقع بصريا .
وهناك عناصر اخرى لا تقل اهميتها عن العناصر السابقة : فالعناصر الفنية مثل التماثيل ولوحات النحت والتكوينات تكون مركزا للفراغ كما انها تربط الفراغات المختلفة وتتدخل مع تبليطات الممرات في توجيه وتوضيح حركة السير داخل الموقع ، كذلك الدرجات التي تصل بين المستويات المختلفة وقضبان الموصلات واكشاك الاستعلامات والبيع ومحطات المركبات ولوحات الاعلان ، يؤدي الاهتمام بتصميمها الى الترابط والتماسك البصري للموقع .
العوامل التي تؤثر في تصميم مباني المتاحف :
هناك عملان اساسيان يؤثران في تصميم المباني:
الجمهور
طبيعة المعروضات
يعتبر الجمهور من اهم العوامل التي تتدخل في وضع التصميم الاولى لاي مبني متحف اذ يحدد نوع المتحف وطابعه وحجمه وامتداده وخطوط السير به ، ولهذا وجب تقييم الجمهور المنتظر على اساس السن والمستوى الثقافي والاجتماعي والعلمي والزمن الممكن قضاؤه في المتحف لتقديم ماينسبه من ترفيه وتثقيف وغالبا مانجد في المعارض الكبيره تنوعا في المادة المعروضة وذلك لارضاء اكبر قدر من الميول والاتجاهات ، اذ لا يقاس نجاح المتحف بكثرة زواره فقط بل بمدى ما يحققه لهم من نفع وفائدة . وتقترن دائما كلمه الجمهور بخطوط السير وبتصميم مسقط المتحف فسوء التصميم يؤدي الى تكدس الناس واصطفافهم في طوابير طويله امام المبنى .

النواحي الهندسة :
العناصر الميكانيكية تعتبر الاساس ولكن الوحيدة من الاعتبارات التي تحكم خط السير واذا كان هدف المتحف تقديم موضوع متسلسل يتحتم معه ان يرى كل شخص كل شئ فيجب مراعاة النقاط التالية :
يجب الا تزيد المسافه المحددة عن 100 م لذا يتعين وجود اماكن حرة لتجنب الشعور بالتغيير في الجو المحيط .
يجب مراعاة تجميع المعروضات ذات الطبيعة الواحدة .
يجب مراعاة وجود مكان كافي امام كل ما هو معروض لوقوف الزائر وتامله مع عدم اعاقة حركة المرور .
يستحسن وضع المعروضات الفنية في اماكن منفصلة حيث ان كل الجمهور لن يتوقف لمشاهدتها واحدث الطرق المتبعة في المتاحف هي التحكم في مسار الجمهور آليا وذلك بواسطة مشايات اوسلالم متحركة ...... وغيرها .
لاختيار الموقع عند اقامة المتاحف اهمية كبيرة وقد كان من المتبع في الثلاثين عاما الماضية اقامة المتاحف في قلب المدن مع توفير سبل المواصلات اليها ، ولكن مع زيادة الكثافة السكانية وزيادة عدد السيارات ووسائل النقل المختلفة اصبح من العسير اقامة المتاحف داخل المدن .
بالاضافة الى ذلك تقام متاحف محلية صغيرة في المدن او المواقع التاريخية والأثرية ، كما تلحق ببعض الجامعات والمعاهد والجمعيات متاحف صغيرة يمكن ان نعدها ضمن المتاحف المحلية ايضا ، فلذلك اتجه المسئولون الى نقلها الى مواقع بعيدة عن الضوضاء وازدحام المرور ، لكي تكون بعيدة عن التلوث البيئي .
و ينبغى عند اقامة المتاحف:
ان تكون قريبة من الأماكن العلمية والثقافية (مثل الجامعات ، والكليات ، والمدارس ) ، حتى يكون هناك تنسيق بين هذه المؤسسات العلمية ، لان المتاحف لا تقل اهمية في رسالتها عن المراكز الثقافية الاخرى.
وعلى الرغم من ان هناك اعتراضا علىاقامة المتاحف داخل الحدائق والمتنزهات العامة ، الا انها اصبحت الآن انسب الأماكن شعبية لاقامة المتاحف الجديدة ، حيث المكان الفسيح والبعد عن مخاطر النيران ، وبالتالي فهي توفر الحماية من الاتربة وعادم المركبات والادخنة المتصاعدة من المصانع والمنازل ، لما تسببه كل هذه العوامل من اثار سيئة على الاعمال الفنية داخل المتاحف .
ويجب عند اقامة المتاحف مراعاة ان المبنى الجديد للمتحف سوف يستوعب المجموعات المختلفة من الاثار وبالتالي لا بد من ضرورة مراعاة المرونة في تصميمه ، حتى يكون قابلا للتوسع في المستقبل لاستيعاب مجموعات اخرى.
ويجب مراعاة الأماكن المحيطة بالمعروضات داخل صالات العرض ، حتى تتناسب مع الأشكال والالوان ، لكي تتيح انطباعات بالفن المعماري اللائق بمستويات محتويات المتحف من تحف غنية ومجوهرات وخلافه.
كما يجب مراعاة اختيار الأماكن المناسبة لعرض اللوحات القديمه واللوحات المعاصرة ، حتى يرى الزائر الاختلاف بين العملين . ومن هنا كان لابد ان يتيح التخطيط العمراني للمتاحف حرية وسهولة الحركة عند نقل التماثيل الثقيلة ، وان يوفر سهولة وسرعة تغير اماكن المعروضات.
ويجب عند التخطيط لاقامة المتاحف ليس فقط مراعاة عرض محتوياتها ، ولكن ايضا ان يكون هناك اعتبارات اجتماعية واقتصادية بحيث تكون المتاحف مزارا لعدد كبير من العامة والخاصة بما يحقق دخلا ماليا تستطيع به الاستمرا والتطور ويتناسب مع كافة الأنشطة الاخرى لها .
ويجب مراعاة المرونة عند تصميم المتاحف ، ليس بالتركيز فقط علي المنشات ، ولكن أيضا بالعمل علي اظهار النواحي الجمالية للقيم الفنية للمعروضات التاريخية.
كيفية اقامة المتاحف
المتحف عمل علمي وفني له طبيعه خاصة يجمع بين علوم كثيرة ، بالاضافة الى ابداع الفنانين التشكيليين والتطبيقيين ، فالمتحف الناجح هو الذي يقوم على استخدام الأسس الفنية الصحيحة في الفن التشكيلي والتطبيقي ويعرض اعماله على قواعد العلوم المتخصصة باسلوب نفسي اجتماعي ، لان الوظيفه الأولى لمنظم المتحف هي ان يفهم بوضوح الفكرة التي يعرضها ، ثم يترجمها الى اشكال مرنية يعرضها على الجمهور بطريقه تحقق هدفه .
وفيما يلي أهم المحددات التي تساعد على اقامة متحف :
تحديد الغرض من اقامة المتحف ، فالمتاحف المعاصرة نوعية وذات طابع وغرض خاص . فقد يكون الغرض هو التعريف بنوع معين من انواع المتاحف ، او نشاط هينة أو انتاجها أو الأساليب الحديثة التي تستخدمها في اعمالها ، او المشروعات الجديده التي تنشدها ، واهمية نشاطها في رفع مستوى المعيشة او توطيد العلاقه بين الهيئة والمجتمع والدعاية لحث الأهالي على مساندة الهيئة وتشجيعها . واهم شئ في ذلك يكون للمتحف غرض رئيسي واحد حتى تكون فرصة نجاحه اكبر.
تحديد نوع الجمهور الذي سيزور هذا المتحف وذلك من حيث المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسن والجنس لتلاميذ المدارس الابتدائيه او لرياض الأطفال يختلف عن متحف للجمهور العام وعن متحف نوعي لطلاب الجامعه ومن امثلة متحف التاريخ الطبيعي بحدائق الحيوان الذي يتضمن عدد كبير من الطيور المحنطة والزواحف والقوارض .
دراسة المكان المقترح للمتحف من حيث الموقع بالنسبة للزوار ، فيجب ان يكون قريبا او سهل الوصول اليه ، وذلك لتيسير زيارته لاكبر عدد ممكن من الجمهور . وفي حالة اقامة المتاحف العامة يراعى اختيار موضع مناسب ، من حيث وجود مكان بجواره تقف فيه السيارات او الاتوبيسات التي تحمل الزوار والسياح والراغبين ، حتى لا تتعطل حركة المرور .
من الضروري دراسة المكان من حيث الاتساع ملاءمته لنوع المعروضات وحجمها ، ومن حيث الاضباءة الطبيعية او الصناعية ، ونظام توزيع الفتحات والشبابيك والأبواب والمداخل والمخارج .
دراسة العناصر المختلفة التي يتكون منها المتحف واختيار مايحقق منها اهافه والملائم منها لمستوى رواده ودراستها من حيث ترتيبها في مكان العرض وطريقه عرضها : هل تحفظ في صناديق زجاجية ام تعرض مكشوفه ، وهل تحتاج الى ارضيات مناسبة ؟ لان طرق العرض المختلفة ترجع الى نوع العناصر المعروضة وطبيعتها والهدف من استخدامها .
تطور اساليب العرض المتحفي:
صاحبت عمليات تطوير المتاحف تطويرات لاسلوب العرض على المراحل التالية:
عرض العناصر مصحوبة بلوحات توضيحية علمية او تعليمية مثل لوحات بيانيه او نماذج مشاهدة مجسمة ، مما ادى الى الحاجه الى اعادة دراسة الفراغ المعماري وايضاح الفرق بين ماهو اصلي معروض وماهو توضيحي.
تطور الامر الى عرض العناصر بما يحيط بها من مظهر البيئة الاصلية لها كاطار كامل للصورة ، سواء ماكان مكشوفا في الضوء او المناخ الطبيعي او ماكان صناعيا من حيث الشكل و الاضاءة.
تطور الاحتياج الى اهمية ان تضاف عناصر مصاحبة للتحف يتم بها عرض المشاهد التي يصعب على المتحف اقامتها ، كمشاهد الجبل ، والصحراء، والبحار ، والمواقع البحريه اوالأثرية . وتتم هذه العروض اما باجهزة عرض الشرائح الملونة واما بعرض الفيديو ، وذلك ضمن مسار العرض المتحفي بما يترتب علىذلك من اعتبارات تصميمية خاصة من حيث المكان او الشكل او الاضاءة او الصوتيات.
ظهرت المتاحف التي تولى اهمية خاصة للحصول على المعلومة عن طريق التجربة الذاتية للزائر (سواء باللمس او بتشغيل الأدوات المعروضة ) ، مما ادى الى ظهور اعتبارات خاصة باسلوب التنفيذ والخامات والصيانه.
ظهرت المتاحف التي تعرض تحفا او مقتنيات ترجع اهميتها الى انها قطع اصلية او نادرة او ما الى ذلك من الأعتبارات . ويقوم العرض على تقديم وسائل علمية او ثقافية كما في متاحف العلوم ومتاحف الفضاء وغيرها.
الاعتبارات العامة لتصميم المتاحف :
مرونة الفراغ الداخلي للمتحف بشكل يسمح بالتوسع الأفقي والراسي في جميع الاتجاهات ويتناسب مع جميع انواع العروض على مدى الزمان .

مرونة الهيكل الانسانى للمتحف ليتحمل جميع التغيرات المحتملة.
دراسة المسقط الأفقى للمتحف بشكل يسمح بتطبيق النظريات المعروفة لحركة الزوار داخل المتاحف والتي تتخلص في الحركة على محور رئيسي يبدا من نقطة معروفه(كالمدخل الرئيسي ) والعودة الة نفس النقطة دون ان يمر على المعروضات التي سبق ان مر عليها . ويمكن الخروج من هذا المحور والعودة اليه وزيارة كل قسم على حدة ، اذا رغب الزائر في امتداد الزيارة لعدة ايام.
دراسة اسلوب الاضاءة الطبيعية ليسمح بدخول او منع الاضاءة الطبيعية الى أي مكان بالمعرض حسب متطلبات العرض.
توزيع مخارج شبكات الكهرباء ، والتكييف ، والاتصالات ، والصرف ، والمراقبة على مسافات ثابتة في السقف ، والحوائط ، والأرضيات . ويراعى امكان فك وتركيب وحدات هذه الشبكة وتحويل مسارها حسب المتطلبات او المتغيرات التي يحتاجها العرض كل عدة سنوات.
وينبغي ان يشمل التصميم الأتي:
خطة تامين وحماية المقتنيات في حالات الطوارئ ( الحرائق – الكوارث الطبيعية .....)
أجهزة لضمان سلامة الزوار والقائمين على ادارة المتحف .
أجهزة للتحكم في الدخول والخروج ومراقبة اجزاء المتحف .
أجهزة للانذار باندلاع الحرائق واجهزة لاطفائها .
حماية المعروضات من عوامل التعرية التي يمكن ان تؤثر على سلامتها ، وأهمــــــها:
الرطوبة .
الضوء المباشر سواء كان من مصادر طبيعية او صناعية .
الحرارة والتغييرات الحرارية .
الاهتزازات التيقد تنجم عن الحركة الثقيلة او المرور الكثيف .
تلوث الهواء وتغير تركيبه الكيماوي .
الأضــــــــاءة
تنقسم الأضاءة الى:
اضاءة طبيعية
اضاءة صناعية
الأضــــاءة الطبيعية:
تعد الاضاءة الطبيعية من الأمور الهامة في تصميمي المتاحف وقد تمتاز به من سهولة في التشغيل والتنويع ، علاوة علب ابراز الملامح الخاصة بالمعروضات : ولكن التجربة أثبتت أن هذا الاعتقاد غير صحيح وأن ضوء النهار هو ضوء المناسب داخل المتاحف ، علي الرغم من كل الصعوبات المختلفة التي تحجب الضوء في فترات مختلفة من السنة ومن عدم وصوله الي بعض الأماكن داخل المتاحف .
لابد أن يراعي عند التصميمي المبني الاستفادة الي أقصي حد بالضوء الطبيعي ، وحتي لو اقتضي الأمر التضحية باعتبارات إنشائية أخري وتجدر الاشارة هنا الي أنه يمكن أن تتخل هذه الاضاءة المتحف من السقف ومن النوافذ الجانبية وبالتالي يجب مراعاة مقاسات المعروضات في تصميمي هذه النوافذ طبقا لمتطلبات الاضاءة داخل قاعة العرض . وللاضاءة الطبيعية داخل المتاحف نوعان :
الاضـــاءة العلوية.
الاضـــاءة الجانبية.
الاضـــاءة العلوية:
مميـــزاتها:
يتخلل مباشرة الي قاعات العرض ولا يتعرضه أي من المعوقات مثل المباني المحيطة أو وجود الأشجار التي تحجب الاضاءة داخل المبني
امكانية التحكم في كمية الضوء الساقط علي اللوحات والمعروضات حتي تكون في مأمن من الانعكاسات الضوئية وتتيح الرؤية الجيدة.
توفير مساحات الحوائط واستغلالها في أغراض العرض.
استغلال المساحات الكبيرة في المبني فيما يحقق مزيدا من القاعات دون الحاجة الي التقيد بعمل فتحات داخل الحوائط.
تسهيل الاجراءات الأمنية في المحافظة علي محتويات المتحف لعدم وجود نوافذ وفتحات الجدران.

عيـــوبها:

كمية الإشعاع الضوئي المسلط علي المعروضات وعدم انتظام الإضاءة.
مساوئ التصميم في فتحات السقف الثقيل الزائد والدعائم المقامة علي هذه الفتحات وماينجم عن ذلك من تجمع القاذورات ، ومن المخاطرة عند سقوط هذه الدعائم ، علاوة علي خطورة المتوقعة من مياه الأمطار والرطوبة وحرارة اشعة الشمس...............الخ
عدم انتظام الاضاءة الاتية من السقف من قاعة الي أخري ; مما يسبب الملل للزائرين في جولاتهم داخل صالات العرض
الصعوبات الفنية والانشائية الكثيرة التي تحتاج الي انشاء السقف الذي يسمح بدخول هذا النوع من الاضاءة وتاثير ذلك علي المنافع الأخري له
الاضـــاءة الجانبية:
مميـــزاتها:
تعطى اضاءة جيدة على الحوائط الجانبية وعلى المعروضات الموجودة فى منتصف الغرفة على زوايا مناسبة لمصدر الضوء.
ابراز العناصر التشكيلية و علاقات النور و الظل فى اللوحات و قطع النحت التاريخية.
تحقق أقصى قدر من البساطةو الأقتصاد فى تصميم المبنى.
استخدام الأسقف التقليدية المسطحة التى تتجانس من المنطقة المحيطة.
توفير التهوية الجيدة و درجة الحرارة المناسبة فى قاعات العرض بحيث لا تعتمد على التكييفات.
امكانية توفير مناظر متنوعة للزوار، مطلة على حديقة أو فناء عرض داخلى.
التخلص من الملل و جذب انتباه الزوار للعرض الخارجى.

عيـــوبها:
عدم امكانية استخدام الحائط الذى تقع فيه لأغراض العرض.
الحائط المواجه ايضا لا يصلح للعرض.
بالنسبة للمعروضات ذات السطح اللامع أو المصقول، فانها تعكس مصدر الضوء مما يعوق الرؤية.
الأضـــاءة الصناعية:
تستخدم فى حالة استخدام الاضاءة المركزة.
والاتجاه الحالى يتجه نحو ترك الاضاءة المنتظمة و تفضيل الاضاءة المركزة على قطعة أو مجموعة من المعروضات، وذلك بهدف جذب اهتمام الزائر و ايجاد نوع من التغيير و التنوع.
الانتفاعات وتقسيم الارض
عند التصميم لأنشاء المتاحف , ينبغى ان يكون واضع التصميم المعمارى مدركا الاساليب الرماية الى الاستفادهة فى توزيع وتقسيم الارض المخصصة لأقامة المتاحف بحيث تفى بغرض العرض , وهذا ايضا له علاقه وثيقة بنظام الاضاءة الذى سبق الحديث عنه . و الاتجاه الحديث هو الاستحواء على مساحات كبيرة من الاراضى الخالية والتى يمكن بعد ذلك تقسيمها الى اجزاء متحركة , او اشغالها بهياكل من المبانى خفيفة الوزن ؛ حيث يكون من السهل تجميعها . او تحريكها او ازالتها .
وهذا عكس النظام التقليدى لتقسيم الارض الذى يقوم على انشاء حوائط دائمة مقسمة الى حجرات باحجا م مختلفة متصلة بعضها ببعض بدهاليز او منفصلة .
ومن الافضل عند انشاء المتحف الصغير تطبيق نظام وسط يحتوى على تقسيم مجموعة من الحجرات ذات احجام متوسطة تصلح لعرض محتويات الدائمة بالمتاحف, وقاعة كبيرة او اكثر من قاعة, يمكن تغيير وتقسيم مساحات منها حسب المراد وتشييد مبنى المتحف بالمواصفات الفنية الخاصة به من الداخل والخارج يختلف طبقا للاغراض التى انشىء من اجلها ,كما تختلف المتطلبات والتكاليف فى كل حالة منفصلة ,فمن الواضح انه كلما كانت المساحة اكبر فى مقاسات السقف ذادت المشاكل الفنية وتكاليف السقف. علاوة على ان حسابات المعمارى للملامح المختلفة(التصميم الفنى _ الاعمال اصحية_ مصادر الاضاءة.... الخ. والخاصة بتنسيق المشروع ,لاتمثل نفس الشىء فى حالة ما اذا كان البناء يرتبط بانشاءات دائمة بملحقات تصلح يتعديلها واجراء التغيرات الدورية التى يتطلبها المتحف.
الخدمات المتعلقة بالمتاحف:
من الضرورى ان يضع المصمم المعمارى فى الاعتبار _ عند التخطيط لبناء المتحف_ اماكن وحجم الخدمات المختلفة الخاصة بالمتحف ؛بمعنى انه يقرر مقدار المساحة التى ينبغى ان تشغلها الملحقات والمرافق المختلفة , وكذا الانشطة الضرورية التى يقدمها المتحف فيما يختص بعلاقاته بالمؤسسات الثقافيه العامه , مثل ( توفير المكاتب , وقاعات الاجتماعات والمحاضرات, والمكتبة, وخدمة تقديم المستندات ) بحيث تشغل قاعات العرض نفس الطابق , بينما تشغل اجهزة التكييف والكهرباء والمخازن والورش والجراج اسفل هذا الطابق ,او تشغل مبنى خارجيا ملحقا عل مساحة بعيدة عن المبنى الرئيسى.
وتجدر الاشارة هنا الى ان المعتاد هو توفير مساحة لاقامة مثل هذه المنشأت تصل الى 50% من المساحة الكليه المخصصة لاقامة المتحف . وقد تنخفض هذه النسبه عند اقامة المتاحف الصغيرة . ولكن تلوح فى الافق مشكله؛ وهى انه يجب أن يكون هناك توازن بين منشأت الخدمات و المنشأت الخاصة بالمتحف من ناحية , كما يكون هناك اتصال سهل بين قاعات الجمهور وخدمات المتحف , مما يجعل العلاقة طيبه بين الزائرين العاملين بالمتحف . من ناحية اخرى ,يجب ان يفصل بين قاعات الجمهور بين الاداريين بالمتحف ؛ حتى يستطيعوا تأدية واجبهم بحريه.و هؤلاء الاداريون يقومون باعمالهم فى الوقت الذى تزدحم فيه قاعات العرض بالجمهور وتكون المكتبه وقاعة الاجتماعات مشغوله بالباحثين. 3- دراسة التشكيل البصري .
1- اختيار الموقع 2- دراسة العلاقات الوظيفية . 4- دراسة شبكة الطرق ووسائل النقل . 2- دراسة العلاقات الوظيفية : 3- دراسة التشكيل البصري للموقع : 1- معالجة الموقع : 2- دراسة العلاقات البصرية بين المباني والفراغات : 3- اثاث الموقع : 1- اختيار موقع المتحف


المبانى الثقافية
المبانى الثقافية تعد من اهم المبانى التى تؤثر على الشعوب و الحضارات و لها تأثير مباشر على الشعوب و ذلك لان فى مقدورها ان تغير من ثقافة او حضارة اى شعب و لذلك لابد من اخذ بكل الاعتبارات و ذلك لانشاء مبنى جيد و هنا يأتى دور المعمارى فى اظهار هذا النوع من المبانى كما يجب ان تكون الناحية الجمالية لها دور كبير و ذلك لتقوم بدورها بجذب الافراد و المشاهدين داخل المبنى كما يجب الاخذ بطريقة العرض و محاولة تشويق المشاهد للحصول على هدفه لذلك لابد ان يكون تصميم هذا النوع من المبانى مختلف عن تصميم اى نوع اخر من المبانى لذلك يطلق عليها مبانى تجذب الناس كما لابد من استخدام المساحات الخضراء و التشجير حول هذا النوع من المبانى و لتقدم اى شعب او حضارة لابد من الاهتمام بالمبانى الثقافية و تنقسم المبانى الثقافية الى عدة انواع منها ( المكتبات – المتاحف – المسارح – قصور فن – صالات عرض – صالات موسيقى ) لابد من الاهتمام بكل هذه الانواع للارتقاء بالشعوب و ذلك لانها تشمل جميع انواع العلوم و الفنون الثقافات المؤثرة على اى شعب و هنا يأتى دور المعمارى فى محاولة اظهار هذا النوع من المبانى و تحقيق الوظيفة و الجمال كما انه لابد من الاهتمام بالناحية الجمالية على حساب باقى النواحى زو لابد ان يتوافر داخل المبنى و ان يحصل الفرد على هدفه بأسلوب سهل ميسر لذلك يتطلب هذا النوع من المبانى التكنولوجيا المستمرة و تعدد وسائل العرض و كل نوع من المبانى لابد ان تتوفر فيه شروط لانجاح هذا النوع جماليا و وظيفيا فلابد ان يتوفر فى المكتبات انواع مختلفة من الكتب و طرق عرضها و توفير اسلوب البحث بالكمبيوتر و يدويا ، المتاحف طرق عرض القع الاثرية او اللوحات و الاهتمام بأماكن تواجد الصالات كما يجب توفر فى المبانى الثقافية بصفة عامة بعض الشروط لانجاحها مثل الاضاءة الطبيعية و الصناعية و التهوية الجيدة و فراغ لاصلاح اى تالف او ترميم اى جزء و بذلك تصبح المبانى الثقافية مكتملة كما يجب توفر اى معلومة جديدة للمعرفة لتاريخ اجدادنا عن طريق المتاحف او اى معرفة جديدة عن طريق المكتبات و معرفة ما توصل الينا من فن و فنون عن طريق المعارض .



تكوين المتاحف
فهى بمثابة الوعاء الحافظ لما تركه لنا الاجداد على مر العصور من موروثات و خبرات و اشياء كانت تمثل اساليب حياتهم و عاداتهم و تقاليدهم و اصبحت اليوم رمزا لما وصلوا اليه نستفيد منه فى معرفة كنه اصل الاشياء و لان المنشأ المعمارى هو ذلك الوعاء الحافظ فهو بمثابة قلعة ينبض داخلها فن و فكر الاجداد الا ان الفن المعمارى له لغته الخاصة فى إبراز المحتوى الفنى للمتحف لملائمته لاسس و عناصر المعروض داخله

فكر المتاحف قديما
و قد كان فى الماضى لا ينظر لهذا المفهوم من وجهته الصحيحة فكانت المتاحف هى قصور او مبانى مقامة تجهز لعرض كنوز الماضى .

و لكن فى العصر الحديث
اصبحت المتاحف من ابرز العناصر المعمارية فى القرن العشرين حيث يجد فيها المهندسون المعماريون و الانشائيون فرصة كبيرة لاظهار رؤيتهم الفنية و دراستهم الاكاديمية فى معالجة الواجهات المعمارية التى يتناسب مع الطراز المعروض مع اضافة ما وصل اليه العصر من تكنولوجيا فى مواد البناء المستخدمة او طرق الانشاء او التجهيزات الخاصة بأساليب العرض للحصول على هيكل بنائى متكامل للمتحف
غير ان المتاحف تنقسم من حيث الغرض منها الى :
1-متاحف فنية
و تدخل فى نطاقها عرض اللوحات الفنية التى تعرض فكر و فن الفنانين التشكيلين للمدارس المختلفة ( الرومانسية و الواقعية و التأثيرية و التكعيبية ) منذ عصر النهضة و حتى العصر الحديث بالاضافة الى اعمال النحت و الخزف و غيرها من العناصر الفنية الرفيعة كالمجوهرات و التحف الفنية النادرة .
2-متاحف تراثية
و تشمل المتاحف التى تعرض التراث للحضارات المختلفة من ادوات كانت تستخدم قديما او تماثيل او اوانى او حتى ادوات حربية كانت تستخدم فى الحروب و تعرض تطور هذه الادوات حتى وصلت لما نحن عليه الان
3-متاحف علمية
و هى تعرض الاساليب العلمية و الاكتشافات التى من خلالها يتم الاستفادة منها فى تطور شتى العلوم البيئية و المعملية و الصناعية .
4-متاحف بيئية
تعرض فيها انواع مختلفة من مفردات البيئة كالاخشاب و المعادن المتنوعة كما يعرض فيها عناصر البيئة المختلفة الخاصة بجيولوجيا الطبقات الارضية و الاحياء المائية و غيرها من مظاهر الطبيعة حولنا
فلسفة تصميم المتاحف
ترجع فلسفة التصميم الابتكارى للمتاحف الى حل المشكلة بين الفراغات الخارجية و العناصر الداخلية لخدمة المعروضات مع توفير الراحة و الرؤية الصحيحة للزوار مع ملائمة المتحف للبيئة المقام عليها من حيث تحديد الكتل و ارتفاعاتها و علاقاتها مع بعضها البعض و توافق التصميم و واجهاتها مع الطرز المعروضة داخلها فمثلا اذا كانت المعروضات خاصة بالفن الاسلامى استخدمت الطرز المعمارية الاسلامية بعناصرها المميزة كالعقود و المشربيات و القباب و المقرنصات و غيرها من مفردات الفن الاسلامى و اذا كانت المعروضات من الفن الفرعونى ظهرت مفردات الفن المعمارى الفرعونى فى الصروح المائلة و الاشكال الهندسية الهرمية و الاعمدة المميزة للفن الفرعونى .

اسس تصميم المتاحف
تعتمد اسس تصميم المتاحف على البيانات التى تجمع عن المتحف المزمع اقامته من حيث موقعه و طبوغرافيه المكان حوله و البيئة المحيطة به و نوعية المترددين و اعدادهم و طرق لوصول اليه فمثلا المتحف الذى يقام بوسط المدينة يختلف فى تصميمه عن المتحف المقام خارجها فى المسطح واسع يمكن المصم من وضع كتله بنائية مع اماكن الاستراحة اثناء التنقل بين اجزاءة المختلفة مع اماكن الانتظار و هى لوسائل المواصلات داخل المتحف وخارجة كما ان اختيار الموقع الذى يقام عليه المتحف لهاسس اختيارية و هى ان يكون بمنطقة سياحية بعيدة عن المساكن القريبة من وسائل المواصلات كما تتلائم طبيعة المكان مع الجو العام للفن المعروض داخل المتحف نفسه .
و الجداول المرفقة توضح العلاقات الوظيفية بين الكتل فى متحف للتاريخ الطبيعى بولاية ريجينيا كما توضح ضرورة ترك مساحات اضافية للمساحات الاصلية و ذلك للنمو المتوقع للوظائف المختلفة داخل المتحف و خارجه .

عناصر المتحف التى يجب توافرها
بعدما اصبح المتحف مركزا ثقافيا للتراث و التاريخ فقد قسمت ارجاء المتحف لعدة عناصر اهمها صالات العرض الاساسية و الفرعية و مكتبة تضم الكتب و المراجع الخاصة بأنواع المعروضات و الابحاث التى نشرت حولها بالاضافة لعدد من الكتب فى فروع العلوم المختلفة و حجرات التصوير و الميكروفيلم و ادارة المتحف و الخدمات مع وجود مركز للمعلومات يضم وحدات الكمبيوتر و قسم خاص للانشطة التعليمية الخاص للطلاب و مكتب للامناء و غرف للتحكم و المراقبة بالاضافة الى اماكن خدمات للزبائن و العاملين ومخازن للمعروضات و ورش الاصلاح و اماكن الانتظار و وسائل المواصلات الداخلية و الخارجية .

الاضاءة و اساليب العرض
اصبحت الاضاءة من الاسس المرتبطة بالمتحف ارتباطا وثيقا حتى انها تشكل جزء اساسى لاظهار المعروضات بالشكل اللائق و قد استخدمت حديثا الميكروكمبيوتر للتحكم فى شدة الاضاءة و اساليبها مع الاضاءة الطبيعية التى يستفاد منها فى العرض الخارجى مع توفير اضاءات مختفية صناعية لعنصر المعروض لاظهار فى الظلام كما ان اساليب العرض تعددت و ظهر دور المصمم الداخلى فى اظهار المعروضات فى جوها الطبيعى بأستغلال الالوان و الاضاءات و وحدات العرض المصنوعه من الزجاج و الألمنيوم المطلى بالالوان المختلفة الملائمة لجو المتاحف العام

التجهيزات الفنية للمتاحف
ولان التجهيزات الفنية كالتكييف المركزى لتحديد درجات الحرارة و الرطوبة المناسبة داخل مختلف اجزاء المتحف صيفا و شتاءا للحفاظ على المعروضات فى الجو الملائم لها من العناصر الرئيسية فى تجهيز المتاحف بالاضافة الى اجهزة الانذار ضد الحريق و تزويدهابأجهزة قطع كهربائى عن المبنى فى حالة حدوث اى حريق مع استخدام الابوب المقاومة للاحتراق و مزودة بدوائر ألكترونية لغلق الفتحات فى حالة السرقة و تزويد المنافذ و الابواب بخلايا ضوئية متصلة بأجهزة انذار بحالة قطع الشعاع الصادر عنها .
و كل التجهيزات اصبحت من اساسيات تجهيز المتاحف فى القرن العشرين لضمان الحماية التامة للمعروضات القيمة

العناصر الفنية المكملة للمتحف
من المفردات المكملة التى تهيئ الزوار اثناء الدخول و التجول خلال المتحف
1-النافورات 2- التماثيل
3-و الاشكال الجمالية التى تعطى انطباعا جيدا و راحة اثناء التننقل بين ارجاء المتحف و هى تمثل الرؤى الفنية للمصمم و تأثرة بالفن المعروض داخل المتحف

من اهم المتاحف
متحف جوجتهايم بنيويورك حيث استخدمت الخرسانة بشكل حلزونى جرئ متصاعد نحو السماء فى اسلوب جديد من نوعه يعد بداية لاستخدام المرونة و الانسيابية المطلقة للخرسانة

الاسس التصميمية للمتاحف
من اهم العناصر فى تصميم المتاحف و المعارض هى العرض و الاسلوب المستخدم فى العرض ففى قاعات المتاحف تتطلب قاعات العرض المخصصة للوحات الفنية و القطع النحتية و الرسومات الجدارية
هناك عوامل متعددة يجب حماية المعروضات منها
1-التلف 2-السرقة
3- الرطوبة 4-الجفاف
5-الشمس 6- الغبار

يجب فى تصميم المتاحف مراعاة العوامل السابقة
1- استخدام اسلوب العرض المناسب لكل نوع من انواع المعروضات
2- الاضاءة سواء كانت طبيعية او صناعية : الاضاءة من اهم العوامل التى تبرز نجاح المتحف فى القيام بوظيفته العملية و قد تنوعت فى الاونة الاخيرة اساليب الاضاءة الصناعية و قد تنوعت اساليب الاضاءة الخاصة بالمتاحف و المعارض

اساليب العرض
تعرض القطع الخشبية و المعروضات فى علب زجاجية كبيرة و موضوعة فى خزن بعمق 80 سم و ارتفاع 160 سم
تعرض اللوحات تحت الانذار و هى تشمل اللوحات الزيتية و النقوش الجدرانية و المعروضات الاخرى من حلى و غيرها
يجب ان يتوافر فى القاعة لكيلا يمل الزائر المتحف

زوايا الرؤية
زوايا الرؤية الطبيعية للانسان من صفر الى 54 او انطلاقا من العين 27 فوق الافق تعطى مسافة 10 متر ارتفاع التعليق يساوى 4.90 فوق مستوى الافق و حتى اقل ارتفاعا من 70 سم و ذلك للوحات الكبيرة التى تجاوز الابعاد
تعلق اللوحات الصغيرة من مركز ثقلها ( المستوى الافقى للوحة ) و يفضل ان تكون بأرتفاع مستوى النظر
المكان اللازم للوحة الفنية من 3 الى 5 متر تربيع من الارض

الاعتبارات التصميمية لعمل المتاحف
يجب ان يكون التصميم متناسبا مع المعروضات داخله سواء كانت قطعا نحتية او لوحات فنية او متاحف طبيعية او تاريخية … الخ
و يجب ايضا ان لا يكون فيها دوران مستمر دائما و العرض يكون من خلال اجنحة منفصلة و على جوانب المتحف و توضع غرف الادارة و ورش الصيانة و الخدمات و قاعات المحاضرات




أنوآع آلمتآحف 


النوع الاول : يشمل متاحف الاثار وهى المتاحف التى تهتم باقتناء التحف الاثرية وحفظها وصيانتها وعرضها عرضا فنيا ليستمتع بها الزائر

النوع الثانى :ويشمل متاحف الفنون وتتخصص فى عرض منجزان الانسان الفنية وتنقسم الى قسمين
أ - متاحف الفنون الجميلة والغرض منها عرض اللوحات المرسومة والغرض الرئيسى هو الامتاع او كما يقال الفن من اجل الفن
ب - متاحف الفنون التطبيقية وتشمل الاعمال الفنية التى يمكن استعمالها بالاضافة الى التمتع بمشاهدتها مثل انواع السجاد او الاثاث او فنون التزيين .....

النوع الثالث: يشمل متاحف العلوم وتهتم بعرض وشرح مبادىء العلوم الطبيعية كالفيزياء والكيمياء والرياضيات وتطبيقاتها العملية فى مجالات الصناعة والزراعة وتنقسم بدورها الى ثلاثة اقسام
أ - النبات
ب- الحيوان
ج- الجيولوجيا
هتف الرحالة الإسلامي مرتضى خان وهو يتجول في أرجائه: "لا شك أنني في الجنة"، فهذا المتحف هو نسيج وحده من حيث البناء، ومن حيث النفائس الغنية التي يحتويها بين أرجائه، إنه متحف الإرميتاج الذي يعد واحدا من أضخم متاحف العالم.
تعود ولادة الإرميتاج إلى النصف الثاني من القرن الثامن عشر، عهد ازدهار الإمبراطورية الروسية، زمن القيصرة الشهيرة كاترين الثانية، فخلال أقل من عشر سنوات أنجز المعماري الإيطالي المعروف راستريللي بناء هذا القصر الشتوي بأسلوب الباروك الروسي، لكن مبنى هذا القصر الذي استخدم مقرا للأسرة القيصرية، لم يكن كافيا لاستيعاب ذلك الكم الهائل والمتزايد باطراد، من التحف الفنية، فشيد الإرميتاج الصغير، ثم ظهر الإرميتاج القديم، فالإرميتاج الجديد.
في عام 1764 - عام تأسيس الإرميتاج - اشترى القصر الشتوي 225 لوحة، يعود معظمها إلى المدرسة الفلاماندرية والهولندية، ومنذ ذلك التاريخ بدأت النفائس والتحف الفنية تتدفق بغزارة على الإرميتاج من مختلف البلدان الأوربية والشرقية، عن طريق الدبلوماسيين الروس، أو عن طريق المبعوثين الخاصين الذين كان القياصرة يوفدونهم لهذه الغاية.
ففي عام 1767-1768 اشترى السفير الروسي في باريس عشرات اللوحات لمشاهير الرسامين الأوربيين، وبعد أربع سنوات جاء من باريس أيضا زهاء ثلاثمائة لوحة لا تقدر بثمن، وفي عام 1779 رفد مخزون الإرميتاج بمجموعة اللورد أولبول، وتضم 198 لوحة، بما فيها لوحات لفان ديك وأيوردانس ورمبرانت.
وهكذا.. فحتى عام 1785 وصل عدد لوحات الإرميتاج إلى 2685 لوحة، ساهم في انتقائها للقيصرة كاترين فيلسوفاها المحببان فولتير وديدرو والبارون غريم المعروف بذوقه الفني الرفيع.



يعطي متحف العين صورة دقيقة وجميلة عن حياة الأجداد،وتراث أبناء إمارة أبوظبي وثقافتهم. ويوجد في المتحف قسمان رئيسيان: قسم الآثار التاريخية القديمة، وقسم تاريخ الأعراق والثقافات (إثنوغرافي)، وهناك قسم ثالث يستطيع الزوار شراء هدايا وتذكارات منه. يُعرَض في قسم الآثار قطع فنية مهمة تمثل فترات تمتد من العصر الحجري إلى الحقبة الإسلامية، وهذه الآثار تؤكد وجود مستوطنات وأناس سكنوا هذه المنطقة قبل آلاف السنين. وهناك مجموعة متنوعة من الأدوات مثل السكاكين، وأدوات الثقب، وأدوات للنقش على المعادن، ورؤوس السهام، وأدوات الكشط (مكشطة)، وألواح حجرية، وهياكل مختلفة، وأدوات فخارية. تمثل كل قطعة أو مجموعة من القطع المعروضة سمات حقبة محددة، وهي مرتبة وفق ترتيب تاريخي، وهذا يسهّل على الزوار السفر في الزمن إلى الماضي.

قسم الأعراق والثقافات يقدم تجربة أكثر حميمية للضيوف، حيث يعرض بقايا من الماضي تؤكد تميز الثقافة المحلية وتفرّدها. وتُعرض في هذا القسم مجموعة مجوهرات نسائية (أقراط/حلق، ودبابيس للشعر، وقلادات، وخلاخيل) من العصر الحجري، على سبيل المثال. كما يُعرض فيه أيضاً أدوات وأساليب الزراعة التي كان يستخدمها أوائل السكان الذين عاشوا في إمارة أبوظبي. وهناك قسم مخصص بالكامل للصيد بواسطة الصقور، وهي حرفة أو فن انتقل من جيل إلى جيل، ولا يزال يشغل مكاناً بارزاً في الثقافة المعاصرة للإمارة.

ويمكن للزائر أن يختتم جولته بزيارة حصن السلطان (الحصن الشرقي) الذي يقع مقابل متحف العين الوطني. وهذا الحصن الذي تم بناؤه حوالي عام 1910 من قبل جد صاحب السمو الشيخ خليفة رئيس الدولة، وهو مبني بالطوب المصنوع من الطين المجفف في أشعة الشمس، أو الصلصال. ويوجد في الحصن أربع غرف وثلاثة أبراج مستديرة الشكل. ويقال إن أحد الأبراج كان يُستخدم كسجن


ملخص المعايير التصميمية للمتاحف:

- المدخل:
*يكون عرض المدخل 1.5م لكل 90 شخص كما ويجب أن تفتح الأبواب للخارج.
-صالة العرض:
*الترتيب: حيث يجب أن تكون مرتبة ترتيبا موضوعيا أو تاريخيا حسب العرض الذي تمثله
*تغيير أشكال ومساحات صالة العرض بحيث:
- تتناسب مع حجم المعروضات
- إثارة الزائر وعدم إشعاره بالملل أثناء تنقله.
- سهولة فتح الأبواب الداخلية والخارجية.
- لا يفضل استخدام الأبواب الدوارة لإعاقتها حركة كبار السن والمعاقين.
- جعل المدخل مميزا لسهولة التعرف عليه.
*توسيع ممرات الحركة داخل القاعات.
*يفضل لا يزيد طول قاعات العرض عن 7م وارتفاعها 6م.
-الاستعلامات:
*وضعها في مكان مرئي من المدخل الرئيسي.
*اتصالها اتصال مباشر بالمدخل والإدارة.
*احتوائها على مكان لحفظ الأمانات.
-الأمن:
إبقاء المتحف في حالة استقرار وامن وينقسم إلى جزأين أساسيين وهما:
قسم جهاز الأمن العام المسئول عن امن المكان بشكل دائم سواء داخل المبنى أو خارجه أو ليلا ونهارا.
قسم الأمن الخاص وهو المسئول عن حماية الشخصيات المهمة داخل المبنى.
-المخازن:
*سهولة الوصول إلى مكان التخزين.
*أن تكون مضاءة وجيدة التهوية.
*تطبيق أسباب الوقاية من الحريق.
*عزلها جيدا من الرطوبة والعوامل الجوية.
- المكتبة:
*تعتمد المكتبة على نوعية المتحف وحجمه.
*يمكن تخصيص أكثر من غرفة مكتبة للمتحف حسب الإمكانيات.
*يفضل أن تكون قريبة من مكاتب الإدارة.
*تسهيل دخول الطلبة إليها من المداخل المختلفة.
- المكاتب:
يفضل أن تكون خارج القاعة الرئيسية كما يفضل أن تكون مفتوحة أمام المهتمين.
-شباك التذاكر:
*تحدد عدد شبابيك التذاكر طبقا لعدد المقاعد في المسرح فكل 1250 مقعد يحتاج إلى شباك تذاكر.
*أما مساحة شباك التذاكر فتحدد بعدد الأشخاص فكل 100شخص يتم تحديد مساحة شباك التذاكر من0.56-0.94م2.
-صالة الجلوس والراحة:
*تتطلب مساحة صالة الجلوس 1.2-2م2 لكل شخص.
*يلحق بالصالة مكان للمشروبات ويفضل أن تكون الخدمات قريبة من المدخل التابع لصالة الجلوس


_______________________________________

El shamy Designs

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق